كشف بانتهاكات حركة حماس لحقوق الإنسان في قطاع غزة

أغسطس 16th, 2007 كتبها mohammed نشر في , تقارير صحفية موثقة

القراء الاعزاء
تحية طيبة وبعد
يرد على لسان الكثيرين من الصحفيين والاعلاميين تعبيرات غير دقيقة عن السجال الدائر بين حركة فتح وحركة حماس، وفي واقع الامر نحن لا نتحدث عن سجال بمقدار ما نتحدث عن هجوم مشحون بالاكاذيب تشنه حركة حماس ضد فتح والسلطة الوطنية في محاولة يائيسة لتبرير افعالها المتسنكرة في قطاع غزة بدءا بالانقلاب الدموي ضد الشرعية الفلسطينية وتقسيم الوطن تقسيما جائرا، مرورا بالجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية كأعمال القتل والتعذيب.
وفي حين ان حركة فتح تلتزم الدقة والمصداقية في اتهاماتها لحركة حماس دون جهد يذكر ودون ان تلجأ الى الاكاذيب، استنادا فقط الى ما تنشره وسائل الاعلام التي طالما تعرضت للعدوانية الحمساوية. فإن حركة حماس تبحث يائسة عن اية معلومات تحقق غايتها في تبرير افعالها، والفضل في افشال مخططها هذا يعود الى ابناء حركة فتح الذين عضوا على جراحهم وكظموا غيظهم في وقت مبكر وامتنعوا عن ممارسة حقهم في الانتقام مقرين بسلطة القانون الفلسطيني. اضافة الى القرارات الصارمة للق

المزيد


سري \\ تقرير سري للغاية تم تسريبه من قبل قيادة الاخوان ارسلته لها حماس تعترف انها اخطأت في غزة ..

تموز 22nd, 2007 كتبها mohammed نشر في , اخبار, تقارير صحفية موثقة

تقرير سري أرسلته حماس لقيادة الإخوان تعترف فيه بأنها أخطأت في غزة وتسببت بكارثة وتؤكد أنها ستفشل لافتقارها للمال والإدارة

 

القدس المحتلة-فلسطين برس- كشفت صحيفة الحقيقة الدولية عن تقرير سري تم تداوله في أروقة الإخوان المسلمين وأرسلته حماس لقيادة الإخوان وتعترف فيه بشرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتؤيد قيام حكومة وطنية أو تكنوقراط وتؤكد أنها أوقفت لغة التخوين".

 

وتعترف حماس في التقرير أن نشر صورة قائد الأقصى المدهون وهو يعتدي عليه من العامة وبحضور كتائب القسام وتعرية عناصر الأمن من ملابسهم الرسمية وتنكيس العلم الفلسطيني ورفع الراية الحزبية شهوه صورتها مؤكدة أن شرعيتها انكسرت على المستوى السياسي بعد سيطرتها على غزة وأنها أمام  تحد مالي جديد وسنفشل في غزة بسبب أخطائنا الإدارية والأمنية والسياسية لأنها لم تدرس نتائج فعلتها".

 

ويقول التقرير " أن حماس تعترف بأنها تتحدث بأكثر من صوت وتفتقر إلى الخبرة السياسية والإدارية وإدارتنا الإعلامية أعطت انطباعا بأننا مثل طالبان وتقول أن ما فعلته بغزة عزز من احتمال انقسام القضية الفلسطينية جغرافيا وسياسيا وأعطى انطباعا أنها قاتلت ونافست من أجل سلطة تحت الاحتلال مضيفة أن ما حدث بغزة فرض انطباعا وصورة قاسية على أعضاء حماس في الضفة بطريقة تهدد مستقبل الحركة السياسي".

 

وكشفت الصحيفة في عددها الصادر اليوم عن أن التقرير وصل من مرجعية اخوانية إلى موقع الصحيفة الالكتروني ويوضح بان حماس تتحدث عن خطة ورؤية واستراتيجيات للخروج من وطأة ما أقدمت عليه في غزة وتتساءل الصحيفة " لا نعلم في الحقيقة الدولية السر الذي دفع مرجعية اخوانية عربية إلى إرسال تقرير سري، إلى موقع الصحيفة الالكتروني صادر عن حركة حماس حول الأحداث في غزة يوم الاثنين الماضي وتم تداوله في الإطار التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين فقط.

 

فهل هو في إطار التسريب، أم محاولة جس للنبض، أو حتى تبادر جهات عربية سواء رسمية او برلمانية او سياسية للتحرك باتجاه التوفيق بين حركتي فتح وحماس? سيما وان الأخيرة في هذا التقرير تعترف بالخطأ الذي ارتكبته في غزة، كما تعترف بشرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتؤكد بان مشكلتها ليست معه ولا مع حركة فتح وإنما مع ما أطلقت عليه اسم التيار الانقلابي في الحركة ".

 ولعل السؤال الذي طرح نفسه بقوة على طاولة مجلس التحرير في الصحيفة، هل تحاول المرجعية الاخوانية إيصال ما لم تستطع إيصاله حماس بسبب الحصار الإعلامي والسياسي إلى دوائر صناعة القرار العربي والدولي؟ وهل في نشر هذا التقرير رسالة مباشرة إلى حركة فتح بان حماس تعترف بالخطأ وان الحل يكمن في العودة إلى طاولة الحوار التي تعتقد حماس أنها الحل الوحيد للخروج من كل هذه الأزمة؟

 

 

 

المهم في محصلة التقرير أن حماس تتحدث عن خطة ورؤية واستراتيجيات للخروج من وطأة ما أقدمت عليه في غزة? والواضح انه لن يكون إلا من خلال العودة إلى طاولة الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني عبر إشارات كثيرة منها إبراز تاريخ حركة فتح النضالي وبعض رموزها عبر إعلامها الذي أصدرت إليه فرمان وقف خطاب تخوين الآخرين.

 

ومن تلك الإشارات أيضا أنها مع حلين مقبولين لديها للخروج من نفق الأزمة والمتمثلين في تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة أو حك

المزيد


سقطت ورقة التوت .. فضيحة صحفية تكشف علاقة عبد الباري عطوان بالموساد الاسرائيلي ..

تموز 21st, 2007 كتبها mohammed نشر في , تقارير صحفية موثقة

فضيحة صحفية تكشف علاقة عبدالباري عطوان بالموساد الإسرائيلي
شركة بريطانية يملكها يهودي بريطاني اسمه أرنولد إدوارد تصدر صحيفة «القدس» التي يرأسها ابن عطوان

* لندن - من زيد الحربي:
لا يمر أسبوع إلا ويطل علينا الصحفي الفلسطيني عبدالباري عطوان من خلال احدى المحطات الفضائية وبخاصة محطة «الجزيرة» الفضائية القطرية والذي أصبح همه الأول توجيه الاساءات للكثير من الدول العربية وبينها المملكة، وكون عبدالباري عطوان ضيفا دائما في برامج الجزيرة القطرية وبخاصةٍ في برنامج «أكثر من رأي» الذي يقدمه سامي حداد، فإن ذلك يتوافق مع الهدف الذي من أجله أنشئت هذه المحطة التي لا يبعد مقرها الرئيسي عن مبنى المكتب التجاري الاسرائيلي بحيث يظل العلم الاسرائيلي يشاهد مرفرفاً من نوافذ مبنى الجزيرة الفضائية وملهماً لابن عطوان وابن حداد معاً، وكلاهما يعرف دوره تماما في زرع الشكوك وتوجيه الاتهامات للدول الأكثر مقارعة وتصدياً للمخططات الصهيونية التي وجدت في بعض الأقلام العربية من أصحاب النفوس الوضيعة التي تضع «الدولار» و«الاسترليني» بديلاً عن المبادىء.. وجدت مبتغاها، وهكذا صنعت الصحف وأقيمت المحطات الفضائية، ضمن هذه الموجة، صنعت صحيفة القدس التي تؤكد الحقائق أنها من صنع «الموساد» الاسرائيلي.. والمعلومات التي أسوقها للقارىء ليست من اكتشافي وحدي، بل هي معلومات موثقة وتعرفها الأجهزة الاعلامية والاستخبارية في العاصمة البريطانية حيث تصدر «القدس» التي يرأس تحريرها عبدالباري عطوان، بل ويتداول المعلومات ويعرفها جميع الصحفيين والكتاب العرب ولذلك فإنهم يستنكفون الكتابة والتعاون معها إذ إن مجرد نشر موضوع أو مقالة لأي كاتب أو صحفي في صحيفة عبدالباري عطوان يجعل ذلك الكاتب مشبوهاً و«متهماً» بالعمالة لاسرائيل وخدمة الموساد، فجريدة عبدالباري عطوان لا يخلو عدد منها من غمز ولمز للمواقف العربية تصدر عملياً عن جهاز الموساد الاسرائيلي حيث يتم التمويل من شركة «black Arrow» المملوكة لشخص يهودي بريطاني اسمه «ارنولد ادوارد» ويديرها شقيقه «موريس ادوارد».. وادوارد يهودي معروف بأنه عميل لجهاز الموساد إلا أنه تقاعد من العمل بعد ان بلغ السبعين من العمر وهو صديق شخصي لعبدالباري عطوان.
لقد صدرت القدس في 21990/3/3 عن مؤسسة الجزيرة ومؤسسة «مكة» التي يمتلكها أحمد محمد أبوالزلف وعبدالباري عطوان تحت اسم Amphone والذي تغير فيما بعد الى Peninsula.
وكان أبوالزلف حتى 31990/3/1 يمتلك 25% من اسهم شركة الجزيرة، أما الآن فالشركة مملوكة من قبل مؤسسة جزيرة جيرزي اسمها Communications Holdings Limited وهي الشركة الأم وتملك 75% من الجزيرة، أما شركة Communication S نفسها فهي مملوكة

المزيد